logo


جميع الحقوق محفوظة © دعوة الإصلاح 2020

نبذة تاريخية

التعريف والنشأة :

شهد العالم ميلاد دولة الإمارات العربية المتحدة  دولة حديثة في الثاني من ديسمبر لعام 1971 م .وترسخ هذا الكيان بفضل من الله ومنه ومن ثم بمعية القادة وتضافر وإخلاص مواطني الإمارات الكرام و انطلاقا من تقاليدهم وتعلقهم الشديد بالوطن وهويته العربية والإسلامية ، فكان الاهتمام بالقضاء على ثالوث التخلف (الفقر والجهل والمرض ) ونشر التعليم وتوفير الخدمات الإنسانية الأساسية .

وقد شهدت الإمارات دورا هاما و ايجابيا للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وأخيه الشيخ  راشد بن سعيد آل مكتوم (رحمهما الله) في تأسيس هذا الاتحاد بتعاون مع إخوانهما حكام الإمارات في بناء وتشييد هذه الدولة.

وقد تميز كيان هذا الاتحاد بروح الأسرة الواحدة المتعاونة مع الغير ، الباذلة للعطاء ، بما فيهم من حكومة وشعب ، بهمة عالية وتفان وقيم أصيلة  حتى غدا  اتحادا يفرض نفسه على الساحتين الإقليمية والعالمية.وقد أجمعت كل التيارات الفكرية والثقافية على تأييد الإتحاد وبذلك أصبحت الإمارات نموذجا يحتذى به في بقية العالم.

وبالتزامن مع الصحوة الإسلامية المباركة التي عمت كل أقطار العالم العربي والإسلامي امتدادا للأقليات المسلمة عبر العالم ظهرت رموز  إماراتية دعت إلى الإصلاح وبذلك ساهمت بقوة في نشأة الدعوة الإصلاحية في المجتمع الإماراتي هدفها نشر حب الخير وبث روح التعاون والعطاء وزرع الأخلاق الفاضلة بين أبناء الوطن الذين استمروا بعد ذلك بحمل مشعل دعوة الإصلاح بشمولية وتكامل,فكانت أول ثمرة لهذه الدعوة إنشاء جمعية الإصلاح بدبي مع فروعها في الإمارات الأخرى بمباركة حكام الإمارات ورموز الإصلاح بالدولة فكانت بذلك الجمعية تأطير وبلورة لفكر "دعوة الإصلاح"في الإمارات  التي ساهمت بشكل فعال  في حماية قيم وأخلاق الفرد والمجتمع وتجاوز التحديات والآفات الفكرية والثقافية والمجتمعية من خلال صوتها الإعلامي المنير على الساحة الإماراتية وهو "مجلة الإصلاح "التي عبرت عن صوت المجتمع ورأي أبناء الدعوة لتصحيح مسار أبناء المجتمع في شتى الميادين بالتشبث بالأخلاق الحميدة وتبني قيم التآخي والتكافل الاجتماعي.

قد كان لانجازات دعوة الإصلاح الأثر الكبير في المجتمع فكانت التوعية وفق المنهج الإسلامي الوسطي المعتدل بعيدا عن المغالاة والتشدد، فساهمت في تربية أجيال من الشباب والفتيات من أبناء الوطن قادرين على ترشيد طاقاتهم بما يعود بالنفع عليهم وعلى وطنهم وتخرج منهم كفاءات كان لها بعد ذلك الدور الهام والفعال في تثبيت دعوة الإصلاح وتعميمها بين الناس بالمشاركة في قضايا المجتمع عبر المحاضرات والخطب والأنشطة التربوية و الثقافية بالمؤسسات التعليمية وبجهود دعاة الإصلاح التربويين تربة أجيال على مناهج وطنية تعنى بالتمسك بالهوية العربية الإسلامية والنهل من العلوم العصرية في آن واحد وكذلك عبر الحملات الإعلامية المناهضة للفساد الأخلاقي بكل أشكاله .

وفي خضم جهود دعاة الإصلاح نشأ العمل الخيري ثمرة الإصلاح في المجال الخيري بإنشاء "اللجنة الإسلامية للإغاثة "سنة 1987 وبفضل شباب "دعوة الإصلاح "المتطوعين الذين عملوا بجد وشاركوا مع بقية المؤسسات الخيرية بالدولة بمباركة ودعم رسمي وشعبي تم الوصول للفئات المحتاجة ودعمها ابتداء من رعاية طلبة العلم وحملات الحج والعمرة امتداد لبعض مناطق العالم التي تعرضت للكوارث والحروب ،وقد كان دور المرأة بارزا من خلال فتح المجال أمام طاقات نسائية لم يقل عطاؤها في كثير من الأحيان عن الرجال ،وقد كان الاهتمام الاجتماعي منصبا على تحذير الناس من الآفات الناجمة عن التطور الاقتصادي وما واكبه من انفتاح سريع جعل البعض يعزف عن الزواج وبذلك ازدادت نسبة العنوسة فارتأت جمعية الإصلاح للمساهمة بتشجيع الشباب على الزواج بإنشاء صالات مجانية للأفراح .

وقد كانت الجمعية أيضا حاضرة في التضامن مع القضايا العادلة لشعوب العالم الإسلامي.

منهج دعوة الإصلاح:

إن من مرتكزات المنهج الفكري ل "دعوة الإصلاح " أو منهج "الدعوة في الإصلاح "قيم أصيلة وسامية فمنهج الاعتدال كان يظهر جليا في ممارسات الدعاة الحياتية وأساليب دعوتهم إلى منهج الاجتهاد في النظر العقلي المبني على التقدير المصلحي بالموازنة بين القرب والبعد من الأفضل، ومنهج التجديد بعدم الجمود الفكري بسلاسة ومرونة العقل الراجح،أما منهج المشاركة والتعاون كان يصب في إشراك نخب وشرائح المجتمع والقادة في أسس وآليات الإصلاح المعهودة التي تتوافق مع الأعراف المدنية السائدة...أما منهج الوضوح وهو تبيان ما هي عليه "دعوة الإصلاح "ووضوح رؤيته الذي كان عاملا رئيسا في انتساب مجموعة كبيرة من المتطوعين من أبناء الوطن لما لمسوه من دور فعال لهذه المؤسسة في خدمتهم وخدمة مجتمعهم ،بالإضافة إلى منهج الالتزام بالدعوة في مجتمع مسلم لم ينفك يتشبث بدينه وقيمه فاعتمد هذا المنهج على سجية المسلم الذي يحتاج بين الفينة والأخرى للتذكير والنصح والإرشاد ،ومن ثم  منهج التربية والتزكية التي جعلت تربية  الفرد المسلم  على الالتزام بقيم الإسلام ليرقى عقله ويتسع عقله وتصح عبادته وتزكو نفسه.

وأخيرا فان دعوة الإصلاح هي دعوة إسلامية وطنية إصلاحية شاملة واضحة الهدف والغاية صريحة المبادئ والمناهج علنية المنشط.

{إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ}

 

رؤية دعوة الإصلاح

(هي دعوة إسلامية، وسطية، إصلاحية، وطنية، ذات رسالة حضارية)

دعوة الإصلاح هي دعوة إسلامية وسطية وفق مذهب أهل السنة والجماعة ومنهج الإسلام الحق الذي يمثل الاعتدال والتوازن في كل المجالات ،وهي إصلاحية تدعو لإصلاح الناس ونشر الصلاح بينهم كما قامت عليه دعوة الأنبياء والرسل ،وكذلك دعوة وطنية منبثقة من حب الوطن بهويته العربية الإسلامية التي ترسخت لدى المجتمع انطلاقا من المبادئ التي سطرها دستور الاتحاد،لكن البعد الوطني لدعوة الإصلاح لم يمنعها من الاستفادة من تجارب وخبرات الأمم الأخرى و معطيات العصر .

 أهداف دعوة الإصلاح 

  • العناية بمبادئ الدين الإسلامي ، وقيمه السامية في رقي المجتمع ودعوة الناس إلى الأخذ بنظام الإسلام الشامل عقيدة ومنهاجاً وسلوكاً .

  • إصلاح المجتمع وتقوية أواصره، وحمايته من التلف والتصدع وحفظه من الانحراف والانحلال ، ووقايته من السموم الفكرية والأخلاقية ، كل ذلك واجبات لا يجوز التخلي عنها .

  • مشاركة المجتمع في الإصلاح الدعوي والتربوي والثقافي والتعليمي والاجتماعي مع المؤسسات الحكومية والأهليه

  • الاهتمام  بإعداد الجيل الصالح المصلح، العامل، الإيجابي، المؤهل لخدمة الشعب، والوطن .

  • تشجيع أعمال البر، والخير، ومناصرة الحق، ومكافحة  الآفات الاجتماعية الضارة والأفكار السيئة

  • العمل على إيجاد الحلول الناجحة للمشكلات المجتمعية

  • تعزيز حب الوطن ، والذود عن حياضه ، والتفاني في خدمته ، والعمل على تمكين الخير فيه

  • إبداء النصح والمشورة وتقديم البرامج والمناهج للجهات المختصة في كافة مجالات المجتمع وشؤونه ، فيما يعود بالخير على الصالح العام وفقاً للتشريع الإسلامي .

  • الاهتمام بقضايا العالم الاسلامي وتعزيز روح الإنتماء للأمة الإسلامية والعربية

رابط مختصر : http://alislaah.net/page/128